بعثة سعودية تنجح في إجراء 51 عملية قسطرة قلب للبالغين في نواكشوط

بقيادة رئيس الفريق الطبي الدكتور نايف المعجل.. بعثة سعودية تنجح في إجراء 51 عملية قسطرة قلب للبالغين في نواكشوط

تواصل البعثة الطبية السعودية المتخصصة في قسطرة القلب للبالغين مهمتها في العاصمة الموريتانية نواكشوط، محققة نتائج متميزة تمثلت، حتى الآن، في إجراء 51 عملية قسطرة قلبية لفائدة المرضى بالمركز الوطني لأمراض القلب.

وتأتي هذه العمليات ضمن المشروع الطبي المنظم خلال الفترة من 1 إلى 7 سبتمبر 2026، والذي يستهدف تقديم خدمات طبية متخصصة لنحو 65 مستفيدًا من المرضى المحتاجين إلى هذا النوع من التدخلات القلبية الدقيقة.

وتُجرى العمليات بقيادة رئيس الفريق الطبي السعودي الدكتور نايف المعجل، وبمشاركة نخبة من الأطباء والأطر الطبية السعودية والموريتانية، في صورة تعكس المستوى المتقدم للتعاون الصحي والإنساني بين البلدين الشقيقين.

ويشرف على المشروع عبدالعزيز البصيص، الذي يتولى متابعة الجوانب التنظيمية والتنسيقية للمهمة، بما يضمن حسن سير البرنامج وتحقيق أهدافه في خدمة المرضى وتعزيز التعاون الطبي بين البلدين.

وتضم البعثة سبعة أطباء سعوديين متخصصين، إضافة إلى المشرف على المشروع، وتعمل بالتعاون مع جمعية قلوب نابضة (Beating Hearts)، وبدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وبالتنسيق مع الطواقم الطبية بالمركز الوطني لأمراض القلب.

ولا تقتصر مهمة البعثة على إجراء العمليات، بل تشمل أيضًا تبادل الخبرات والمعارف بين الأطباء السعوديين والموريتانيين، والمساهمة في تعزيز قدرات الكوادر الوطنية في مجال قسطرة القلب والتدخلات القلبية التخصصية.

ويأتي هذا الحضور الطبي السعودي المتواصل في موريتانيا ثمرةً لحراك دبلوماسي وإنساني متنامٍ، يضطلع به سفير خادم الحرمين الشريفين لدى موريتانيا، الدكتور عبد العزيز بن عبد الله الرقابي، منذ توليه مهامه سفيرًا للمملكة في نواكشوط عام 2024، حيث عمل على الدفع بالعلاقات الموريتانية السعودية نحو مزيد من التعاون والتنسيق، وتعزيز حضور المبادرات الإنسانية والتنموية والصحية السعودية في موريتانيا.

وتعكس هذه البعثات الطبية جانبًا عمليًا من عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، وتحول التعاون السعودي الموريتاني إلى مبادرات ملموسة يستفيد منها المواطن الموريتاني مباشرة، خاصة في المجالات الصحية والإنسانية.

ومع استمرار البعثة في أداء مهمتها خلال الأيام المتبقية، يتوقع أن يستفيد عدد أكبر من المرضى من هذه الخدمات الطبية النوعية، في نجاح طبي وإنساني يعكس روح التعاون والتآخي بين الشعبين الموريتاني والسعودي، ويؤكد أهمية الجهود التي تُبذل لتعزيز هذا التعاون وتوسيع مجالاته.

موضوعات ذات صلة